الثلاثاء، 3 يونيو، 2008

مَصيرنا الفراق


قابلتها وكان هناك كلام في عيناها
سألتها مابك وصمت منتظراً أجابتها
أجابت وتمنيت لو أنني لم أسألها
أجابت وتمنيت لو أنني لم أعرفها
أجابت وعيناها قد إمتلئت بدموعها
أجابت وهي تلتقط حينها أخر أنفاسها
أجابت بأن مصيرنا الفراق في نهايتها
أجابت لأن ديانتي تختلف عن ديانتها
أجابت بأنها قد فعلت كل ما بوسعها 
أجابت متأملة مني بأن لا أنساها
أجابت بأني الوحيد الذي إستحق حبها
أجابت ويا ليت أنها لم تكمل كلماتها
أجابت بأنها لن تحب من سيكون زوجها
أجابت بأنها تحبني أكثر من محبتي لها
أجابت سائلة مني أن أخفف من همها
أجبت بأني تعلمت الحب على يديها
أجبت بأني سأبقى للأبد على حبها
أجبت وأنا مدركا بأني لن أكون معها
أجبت بأن الأمل كل ما كان لدي وقتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق