الخميس، 26 مارس، 2009

الجانب المشرق

بعد إخبارها بإقتراب موعد موتي
وبعد ما مسحت دمعها بيدي
وبعد مواساتي لها وتشجيعي
لم إردها أن ترى مقدار ضعفي 
فحبست قدر الإمكان دمعتي
لكن عندما تخيلتها في جنازتي
سقطت رغم قوة وعظمة تحملي
متظاهر بأني سمعت إسمي
إلتفت حتى لاتراني أبكي
حتى وضعت يدها على كتفي
تريد أن ترى ملامح وجهي
تمالكت نفسي راسماً إبتسامتي
وأخبرتها بأنها ستبقى حبيبتي
وإن لم نجتمع في دنيتي
سنجتمع معاً في آخرتي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق