الخميس، 5 مارس، 2009

الوحيدة من جنسها

إمتطيت الحصان متجها لقلعتها 
أخذت قراري بأن أخطفها 
أسرعت على الطريق لأُسعدها 
ناديتها من مكاني لإيقظها 
أفاقت والنوم يسكن عينيها 
وشعرها الذهبي يغطي كتفيها 
ودمعها قد جف على خدها 
إبتسمت لرؤيتي وإرتدت ملابسها 
بعثت لها رسالة مع طائرها 
مع رسمة رسمتها لعينيها 
فأمطرت علي وبلتني بدموعها 
فتأسفت لغيابي وتأخري عنها 
ولعودتي حبست نفسها بغرفتها 
لأنها تريد الزواج بحبيبها 
ولاتريد الزواج من قريبها 
تنتظرني أن آتي وأخطفها 
لكي نبتعد عن ضغط أهلها 
فارتفعت بحصاني وحطيت على شرفتها 
فحملتها وقبلتها فزال همها 
تشبثت في وإلتقطت أنفاسها 
ونطقت بكلام من داخلها 
جعلتني ألمس صدق حبها 
فوعدتها بأني لن أخذلها 
وسأبقى بجوارها دائما لأحبها 
وبأنها الوحيد من جنسها 
أستحقت تضحيتي وحبي لها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق