السبت، 14 نوفمبر، 2009

قصة مكتبة الجامعة

طلبت عندما شارف الفصل على الإنتهاء مقابلتها
بعد مدة طويلة من نظرات الإعجاب بيني وبينها
فإتجهنا للمكتبة صامتين أسترق النظر على عينيها
جلست مقابلها بعد أن زحت لها الكرسي وأجلستها
ولم أعرف من أين أبتدأ فطلبت بعد عناء دفترها
مسكت الدفتر وأخرجت قلم وأنا أتأملها لأرسمها
ولأني لا أجيد الرسم خفت أن لا أعطها كل حقها
فإكتفيت أن أعبر عن مشاعري وأتغنى بأونوثتها
عندما إنتهيت ناولتها الورقة ففتحتها بلهفة لتقرأها
لا أعلم حينها لماذا كلماتي البسيطة أبكت عينيها
أخرجت منديلاً من جيبي وناولتها لتمسح دموعها
فالتفت حولي وإذ بلحظة كل الطلاب وقفوا خلفها
يحاولون معرفة الموجود بالورقة التي بين بيدها
تاركين كتبهم وقت الإمتحانات لمعرفة محتواها
تناولت الورقة من يديها الناعمة بسرعة وطويتها
وطلبت منها الخروج معي بعيداً عن وصيفاتها 
فلحقنا الجميع للخارج يريدون أن يفهموا قصته
أسرعنا وإختبأنا ممسكاً يدها بقوة لخوفي عليها 
وبعد وهلة إنفجرنا ضحكاً على ما حصل وقتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق