الأحد، 24 مايو، 2009

شقد بحبا وبعشئا

وأخيراً بمشاعري صارحتا
فأصرت تشوفني بيوما
فعزمتني بالليل لعندا
بعد ما نومت أهلا
طلعت على سطح بيتا
وإستنيت عند زريعتا
فإجتني فيتحا إيديها
فقمت وقربت ولفيتا
فقعدتا جنبي وغنيتلا
وهزيت بإيدي مرجيحتا
وحطيت إيدي على كتفا
وطلعت الخاتم ولبستا
وحلفتلا بإني رح أخلصلا
وإني مع الوقت رح أفرجيا
شقد بحبا وبعشقا

السبت، 2 مايو، 2009

لا تكترثي

بنفس اليوم الذي كنت سأطلب فيه يدها
إتجهنا أنا وهي لمكاننا ممسكاً بيميني يدها
وأخبي يساري في جيبي تحرس بخوف خاتمها 
الذي بحب صنعته ونحت عليه إسمي وإسمها
كانت هي تغني بصوتها الحنون أحلى أغانيها 
وكنت أنا أفكر في الطريقة الملائمة لأطلبها 
أنتظرت لحظة وصولنا لأفاجأها وأفرحها 
فرفعت يدها لدى وصولنا البوابة وقبلتها 
لكنها لم تدعني أكمل عندما أفلتت يدها 
أصرت مع أني أجلتها أن تلعب لعبتها 
فغطت عيني بشالتها برقة وربطتها
وبشغف طلبت مني أن ألحقها وأمسكها
فممدت ذراعي وتعقبت صوتها ورائحتها
فاجئتني من الخلف لمست كتفي بأناملها 
فألتفتُ مسرعاً على أمل أن أحضنها 
لكنها تملصت من ذراعي بأجنحتها
كدت أمسكها مرات عدة لولا براعتها
معتقداً بأنها أختبئت لتفاجئني لم أعد أسمعها
ناديتها وناديتها وقد بدأت أقلق عليها
إنتزعت بقوة شالتها عندما لم أسمع ردها 
بحثت كالمجنون فزعاً في كل مكان عنها 
سألاً ربي بأن تكون واحدة من مزحاتها 
تسلل اليأس إلى داخلي بشأن تأخرها 
عندما أنتظرت بائساً حتى الفجر عودتها 
فقررت في طريق عودتي المرور بمنزلها
لأخبر أهلها بالتفصيل بما حصل وقتها 
طرقت الباب مرتجفاً أنتظر رد أهلها 
تنفست الصعداء عندما أخبروني بعودتها
ولكن قلبي لم يكن مطمئناً لعودتها وحدها 
فإنتظرت الصباح أن يبزغ لأراها وأسألها
متورم العينين شاحب إتجهت منهكاً لمنزلها 
طلبت من أهلها لدى وصولي أن أكلمها
لكنهم و لأول مرة رفضوا ولم يستدعوها 
مستغربا فعلتهم إلتفت للخلف تحت غرفتها
صرخت وناديت حتى أنكسر شباكها
ولأني لم أقل أو أفعل شيء يغضبها
فقلت وبصوت عال بأني لن أسامحها 
حين أقتل نفسي إن لم تنزل لأراها 
فنزلت من غرفتها بمساعدة أبيها
على كرسي من العجلات كان لجدتها
تنظر على قدميها تبكي سوء حظها
وطلبت من الطبيب وصف عجزها
ولكني بغرابة وضعت على فمه شالتها
إقتربت منها ووضعت يدي على ذقنها
رفعت رأسها ورسمتُ بيدي إبتسامتها
قالت بأنها إبتعدت لكي لا أرى ضعفها
وبأنها الأن ليست كما كنت أتمناها
وطلبت مني أن أنساها وأبتعد عن حياتها 
فإخرجت الخاتم واضعاً إياه في إصبعها 
أنسيتها فكرة التخلي عنها وأبهجتها 
فحملتها على يدي وأخذت ماشياً أتأملها
وقلت بأني لن أعطها الوقت لتفكر بحالتها 
وبأنها لو أرادت قدمي وحياتي أعطيتها
وبأني لست متأكد بأني أستحق ظفرها
وقلت بأن الموت وحده سيبعدني عنها