الجمعة، 19 مارس، 2010

قلمي الذي لايقدر بثمن

أعلم بأنك إستمتعت معي بالإنصياع 
مع أنك كنت تعمل أكثر من المستطاع
وإنك كنت تساعدني حتى أطلق العنان 
وإنك كنت دائما وفي يا أغلى الخلان
أريدك تعرف يا أعز صديق عرفت 
إني لايمكن أنساك حتى لو بعيد إنجرفت 
أرجوك سامحني فلن أكتب بعد الآن 
لن أفصح عن مشاعري لأي إنسان 
كنت أشعر بك وأتوقف حينما ترتجف
لكني لم أعد أكترث إذا كنت ستجف 
إتركني وإذهب فربما وقعت بيد فنان 
عرف قيمتك وأحبك وأشعرك بالحنان 
لأنه لم يعد لك هنا عندي أي فائدة 
لأنها ذهبت ولا أظنها أبدا عائدة 
بعدما لجمالها إرتبط عقلي واللسان 
وإختفى لصفائها صوتي الجريء الرنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق