الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

تضحية


كيف تريديني أن أكون معك
ولا تتحرك مشاعري عندما أسمعك؟
كيف تريديني كالحجر تجاهك
وأنا أتعرق عندما ألمحك؟
أأبدوا لك راهباً؟
أأبدوا لك شاذاً؟
أرجوك لا تغضبي مني
أرجوك لا تتخلي عني
فأحاسيسي ليست تحت أمري
أأمريني فأنا رهن طوعك يا قمري
حسناً
إذا بقائي بقربك يتطلب مني
أن أكون واحداً منهم
فأنا على أتم الأستعداد
سؤال أخير
أي واحدٍ تفضلي أن أكون ؟
راهباً ؟ أو شاذاً ؟
حتى أعجبك ولا تملي مني
فأنت بحسنك قوتي من السماء
ونظرة منك تكفيني طول الشتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق