السبت، 13 سبتمبر، 2014

وكأنك الجاذبية

حاولت جاهداً أن أسرح وأسرح بتفكيري بعيداً في الفضاء
و الإبتعاد عنك على قدر إستطاعتي بإتجاه أعالي السماء
فوجدت نفسي أسقط بإتجاهك سقوطاً حراً مع حلول الضياء
وكأنك الجاذبية الأرضية التي تبقي كل شي حولها كالميناء
فلم تبقيني معلقاً فيك وتقطعيني وتوصليني بلا حياء
وكأن وجودي بقربك على ركبتي أو بعدي عنك لك سواء
أطلقي سراحي يا معذبتي فلقد عانيت كفاية من الجفاء
أو إفتحي لي ذراعيك لأتيك وأبقى بحضنك حتى الفناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق